بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قولنا
لا يمكن ان تعطيك الفلسفة دائما اجابات وقليلا تفعل شيئ اكثر ازعاج وهو ان تجعل الاجابة بداية سؤال جديد تدخل من حولها الى تناقضات فكرية خيارات صحيحة والاخرى خاطئة
ديكارت بقوله “انا افكر اذن انا موجود “ يمكنك الشك بكل شيء لكن لا تستطيع الشك في انك تفكر لكن هل التفكير وحده يثبت وجود الذات والنفس
مفارقة نيتشه “مات الله ونحن قتلناه” بقصد انا القيم الدينية والايمان بالله لم تعد مصدر الاساس الذي يبنى عليه حياتنا
ونحن قتلناه بمعنى الانسان بعلمه وعقلانيته اضعف سلطة الدين على مجتمعنا
العبارة فيها نوع من التحذير بقصد ان الانسان قتل المرجعية الدينية وعليه ان يتحمل عواقب ذالك
المفارقة هنا ان قتل الانسان المرجعية الدينية بسبب بحثه عن الحرية - فهل اصبح اكثر حرية ام اصبح مضطر لصناعة قوانين للمجتمع
مفارقة سقراط “انا لا اعرف شيئا” كيف لشخص حكيم يعترف بجهله وهل معرفته للجهل تعتبر نوع من المعرفة ؟
تناقضات حياتية :
الحرية “ اذا كان الانسان حرا تماما فربما تؤثر عليه اخلاقه وتربيته ومجتمعه هل تعتبر حرية فهل نحن نختار الخيار ام نضعها داخل حدود
السعادة “ سعي الانسان للسعادة طوال حياته ليحصل على كل مايريد لكن عندما يحصل على كل شيء يبدأ بلبحث عن اشياء جديدة فهل نحن نبحث عن السعادة ام نملي الرغبة مؤقتا ؟؟
الحقيقة “ الجميع اراد الحقيقة لكن عند تعارضها مع مانؤمن به فنرفضها مثل “غاليليو “ قال ان الارض دائرية فهذا شيء غريب ان يختلف مع ارائهم فسجنوه لانه خالف حقيقتهم ومعتقداتهم
ممكن ان المشكل ليس في التناقضات بل في اعتقادنا ان الانسان قادر على فهم الحياة دون ان يناقض نفسه .




الشر الخاص بإسكات رأي ما هو أنه يسلب النسل البشري بأكمله... إذا كان الرأي صحيحاً، فإنهم يحرمون من فرصة استبدال الخطأ بالحقيقة؛ وإذا كان خاطئاً، فإنهم يفقدون الفائدة العظيمة وهي الإدراك الأكثر وضوحاً للحقيقة من خلال تصادمها مع الخطأ.