ملاحظات بسيطة حول كلام الشخص العزيز “عمار” على مقال لي
بلبداية اتفق عمار معي في عدم الثقة بلفلاسفة وانهم لا يعطون اجوبة
مسألة ديكارت قال فيها كلام ورايي
- ديكارت فعلا من ابرز فلاسفة العقلانية
-ديكارت يرى ان الشك نفسه فعل من افعال التفكير
-يصل الى ان هناك جوهر مفكر او ذات مفكرة طبعا لان فعل الشك والتفكير لا يمكن ان ينسب للفراغ
قول “عمار” الافعال لها مسبب و الفعل ياتي بعده الفاعل
انت اثبتت وجود فعل التفكير ثم افترضت ان هذا الفعل صار عن النفس او “انا” لكن اين الدليل على ان الفاعل الذي يقوم بلتفكير هو بلضرورة ذات ثابتة
مفارقة نيتشه
قال الاخ “عمار” ان الحل الذي طرحه نيتشه هنا هو انك من تصنع القيم وسماك “صانع القيم ولست مجرد ناقد
وان نيتشه لم يرى ان الشر يمكن بقوانين التي يضعها الدين بل يكمن في الاخلاق القطيعية
ردي انا الاخلاق بطبعها تنتسب الى المرجعية الدينية فنيتشه قصد للاخلاق بنسبة قليلة جدا فقد لمح للمرجعية الدينية كاملة لم يحدد بلاخلاق بقوله “مات الله ونحن قتلناه”
مفارقة سقراط “انا لا اعرف شيئا “ هنا اتفق مع الاخ “عمار” سقراط رد به على السفسطائيين لانهم يدعون المعرفة الكاملة وان الذي يدعي المعرفة اصله جاهل “فلجاهل الذي يعرف بجهله اعلم من الجاهل الذي يعتقد انه عالم “
الحرية بقول عمار ان يكون لديك خيارات بلفعل وليس ان لا يوجد لديك حدود
ردي هوان يمكن الا تكون هناك خيارات بلفعل لديك خيار واحد فهل تعتبر حرية ان تختار ذلك الخيار بسبب عدم وجود خيارات
السعادة قال هناك فترة في حياتك تعرف ان السعادة مؤقتة فتبدا بالبحث عن الراحة فقط
ردي هو الانسان دائما يبحث عن السعادة والراحة تعتبر جزء من السعادة لانها سعادة مؤقة مثل ماقلت انا في مقالي
قوله الحقيقة نسبية متغيرة بين الناس حتى حقيقة غاليليو كانت كذبة في زمنه
انا اتفق معه في تعريف الحقيقة وكانت معلومتي حول “غاليليو” خاطئة لانه لم يسجن بسبب قول ان الارض مسطحة لكنه سجن بسبب اكتشافه ان الارض تدور حول الشمس فهذا مثال يشبه مثال حقيقة الارض ان الانسان يحب ان يعرف الحقيقة لكنها لا تعجبه اذا وجدها تعارضه





بعدين ارد